الأربعاء , 17 يوليو 2019
عاجل

كيف يصبح جسمي صحياً كيف تكون صحيا

شارك الخبر مع اصدقائك


كيف يصبح جسمي صحياً كيف تكون صحيا

أكل طعام صحي
يُعّد الطعام الصحي مصدراً مهماً يُزوّد الجسم بالطاقة والمغذيات الحيوية مثل البروتين، والكربوهيدرات، والدهون، والفيتامينات، والمعادن والألياف التي تُحافظ على صحّته. يشمل الغذاء الصحي للجسم الحبوب الكاملة، والأسماك، والمكسرات، والبيض، والدواجن، واللحوم الخالية من الدهون، والأطعمة الخالية من الدهون أو قليلة الدسم مثل اللبن، والحليب لمدعّم، والدهون غير المشبعة مثل زيت الزيتون والأفوكادو.
تجدر الإشارة إلى أهميّة تجنّب الأطعمة المُصنّعة والمكرّرة؛ لاحتوائها على الدهون المشبعة والسكر، ولقيمتها الغذائية القليلة؛ حيث يُمكن أن تتسبّب في هبوط وصعود مستوى الجلوكوز في الدم بشكل غير متوازن ومفاجئ مما يُسبّب الإرهاق للجسم.
شرب كميات كافية من الماء
يجب الحرص على شرب كوب من الماء كل ساعة في اليوم؛ حيث يُعدّ الماء مصدراً مهمّاً لسلامة صحة الجسم، وذلك لأنه العنصر المسؤول عن نقل المُغذّيات والأكسجين إلى خلايا الجسم، كما أنه يساعد الجسم على التخلص من السموم ممّا يحافظ على جهاز مناعة الجسم، ناهيك عن أهميته في عملية التمثيل الغذائي التي تحصل في الجسم.
❀❀❀❀❀❀❀❀
ممارسة التمارين الرياضية
يجب تنشيط الجسم والاستمرار بالحركة والنشاط؛ فعلى سبيل المثال: يُمكن للشخص أن يُحرّك جسمه ويُنشطه بصعود الدرج بدلاً من المصعد الكهربائي، وفي حال كان يسكن في الطابق الـ 35 مثلاً يُمكن له أن يصعد بالمصعد حتى الطابق الثلاثين ثم يكمل مشياً على الأقدام، كما يُمكن للشخص أثناء العمل الذهاب لمكاتب زملائه للحديث معهم والاستفسار عن أمور العمل بدلاً من الاتصال بهم هاتفياً، وهكذا، ويشار إلى أنّ هذه الأمور كلها لا تُغني عن ممارسة التمارين الرياضية الأكثر صحةً للجسم مثل: اليوغا، وفنون الدفاع عن النفس، والمشي، والجري، وركوب الدراجات، والسباحة، والرقص، والرياضات التنافسيّة الأخرى.
❀❀❀❀❀❀❀❀
النوم جيداً
يجب النوم يومياً على الأقل سبع أو ثماني ساعات، وذلك لما للنّوم من أهميّة في الحِفاظ على صحة الجسم؛ حيث يلعب دوراً حيويّاً في الحفاظ على نشاط الجسم خلال اليوم والحفاظ على صحته، وذلك لأنّ النوم يُحافظ على صحّة القلب والأوعية الدموية، ويساعد على توازن هرمونات الجسم، ويدعم نموّه وتطوّره، ويحافظ على جهاز المناعة قويّاً.
❀❀❀❀❀❀❀❀
كيف تكون صحياً
الحياة الصحية
حتى يعيش الإنسان حياة صحية لابدّ من أن يتمتّع بحالة من الصحة البدنية، والعقلية، والاجتماعية الكاملة، وحتى يُحقّق الإنسان ذلك فإنّ عليه اتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة الرياضة بانتظام، بالإضافة إلى العيش في مأوى مناسب، والحصول على قدر كافٍ من النوم، وكذلك عليه اتباع عادات النظافة الجيدة، وتجدر الإشارة إلى أنّ التمتع بحالة اقتصادية جيدة، وبيئة اجتماعية تمتاز بالمساواة والانسجام ضروريّ لصحة الإنسان. ويؤثر عدم التمتع بالصحة الجيدة سلباً في كل الأحداث الأخرى المتعلقة بحياة الأشخاص، بدءاً من المشاكل الصحية البسيطة مثل: الأوجاع، والخمول، وعسر الهضم، والآلام، إلى المشاكل الصحية الأكبر والتي يُمكن أن تكون مهدّدة لحياة الأشخاص، وتجدر الإشارة إلى أنَّ الصحة تؤثر أيضاً في مستويات السعادة والتوتر لدى الإنسان، ويُؤثر التوتر الناجم عن سوء وضعف الصحة في العديد من مجالات الحياة، فهو يؤثر بشكل سلبي في أداء الإنسان للمهام اليومية، كما أنّه يؤدي إلى تفاقم المشاكل الصحية ونفقاتها أيضاً، لذلك فإنّه من المفيد جداً الحفاظ على العادات الصحية لإدارة التوتر والسيطرة عليه، ليس فقط للتغلب على ضغوط الحياة السيئة، بل للمساعدة على تجنبها تماماً من خلال التمتع بصحة جيدة دائمة.
طرق لتكون صحياً
تؤثر اختيارات الأشخاص اليومية بشكل كبير في صحتهم، وحياتهم، ومستوى رفاهيتهم،ومن الجدير بالذكر أنَّ الاعتقاد السائد لدى الأشخاص هو أنَّ اتباع نظام حياة صحي هو أمر معقد وصعب التطبيق، ولكنّ الأمر أبسط من ذلك؛ إذ يُمكن أن يجعل الشخص نظام حياته صحياً من خلال اتباعه بعض القواعد البسيطة، مثل:
الامتناع عن العادات السيئة
لا يمكن أن يتمتع الشخص بنظام حياة صحي في الوقت الذي يتناول المواد المؤذية صحياً بشكل يوميّ، وفيما يأتي بيانٌ لبعض المواد المؤذية والتي تسبب إصابة الإنسان بالأمراض:
التدخين.
الكحول.
المخدرات.
السكر.
الوجبات السريعة.
الطعام المُصنّع.
الدهون المتحولة الموجودة في بعض أنواع السمن النباتي والأغذية المُعلّبة.
❀❀❀❀❀❀❀❀
ممارسة التمارين الرياضية
إنّ ممارسة التمارين الصحية ليست مهمة فقط للحصول على مظهر جسم جميل ومتناسق، بل تتعدى إلى ما هو أهمّ من ذلك، وفيما ياتي بيان لأهمية ممارسة التمارين الرياضية لصحة الأشخاص:
ضمان عمل الجسم والدماغ والهرمونات على النحو الأمثل.
خفض نسبة السكر في الدم ومستويات الإنسولين، وتحسين مستوى الكوليسترول، وخفض مستوى الدهون الثلاثية في الجسم.
تقليل نسبة الإصابة بالاكتئاب.
تقليل خطر الإصابة بمختلف الأمراض المزمنة مثل: السمنة، ومرض السكري النوع الثاني، وأمراض القلب، وألزهايمر، وغير ذلك من الأمراض.
❀❀❀❀❀❀❀❀
اتباع عادات النوم الجيدة
يُعدّ النوم مهماً جداً للصحة العامّة، وتُشير الدراسات إلى أنَّ قلة النوم تُسبّب الكثير من الأمراض مثل: السمنة وأمراض القلب، وتجدر الإشارة إلى أنَّ النوم يُحسّن الصحة الجسدية والعقلية على حدّ سواء، لذلك من المهم جداً الحصول على القدر الكافي والجودة العالية من النوم. وينبغي التنويه إلى أنّ الأشخاص البالغين يحتاجون إلى حوالي 7-9 ساعات نوم كلّ ليلة. وفيما يأتي نصائح لتحسين عادات النوم.
الابتعاد عن شرب القهوة مساءً.
النوم والاستيقاظ في نفس الوقت يومياً.
النوم في الظلام دون وجود الإضاءات الاصطناعية.
❀❀❀❀❀❀❀❀
التقليل من التوتر
من المعروف أنّ نظام الحياة الصحي يتضمّن النظام الغذائي الصحي، وممارسة التمارين الرياضية، والنوم جيداً كما أسلفنا، ولكن ينبغي التنويه إلى أنّ مشاعر الشخص وطريقة تفكيره مهمة أيضاً لصحة الإنسان؛ لأنّ تعرّض الشخص للتوتر يؤدي إلى رفع مستوى هرمون الكورتيزول (بالإنجليزية: cortisol)، وإضرار عمليات الأيض في الجسم بشكل كبير، بالإضافة إلى أنّ التوتر يزيد من الرغبة في تناول الوجبات السريعة، وبالتالي زيادة الدهون في منطقة البطن، وزيادة خطر الإصابة بأمراض مختلفة، وفيما يأتي بيان بعض الطرق التي يمكن اتباعها للتخلص من التوتر والسيطرة عليه:
المشي في الطبيعة.
ممارسة تقنيات التنفس العميق.
ممارسة التأمل.
مراجعة طبيب نفسي؛ إذ تجب مراجعة الشخص لطبيب نفسي إذا لم يستطيع إدارة التوتر، والتخلص منه.
❀❀❀❀❀❀❀❀
اتباع نظام غذائي صحي
إنَّ من أبسط الطرق لتناول طعام صحي هي التركيز على تناول الطعام الطبيعي مثل: الأغذية غير المصنعة، واللحوم الحيوانية ومنتجاتها، والأسماك، بالإضافة إلى الخضار، والفواكه، والبذور، والحبوب الكاملة. ومن الجدير بالذكر أنَّ معاناة الأشخاص من السمنة أو وزن فوق مستوى الوزن الطبيعي قد تكون علامة على وجود مشاكل في عمليات التمثيل الغذائي، مثل: متلازمة الأيض (بالإنجليزية: metabolic syndrome)، ومرض السكري، ولذلك ينصح الأطباء هذه الفئة باتباع حمية غذائية خالية من الكربوهيدرات.
الالتزام والاستمرارية
يجدر الانتباه إلى أنَّ اتباع حمية غذائية معينة لوقت قصير فقط قد يكون فكرة سيئة، إذ يجب أن يكون تغيير نمط الحياة إلى النمط الصحي هدفاً دائماً، لأنّ الحفاظ على صحة جيدة يتطلب مجهوداً مستمراً وخطوات دائمة، وليس بعض التعديلات قصيرة الأمد، وإنّ تغيير نمط الحياة والحفاظ على صحة جيدة يستغرق وقتاً طويلاً ويحتاج إلى استمرارية الشخص مدى الحياة.
أهمية أن تكون صحياً
فيما يأتي أهمية اتباع نظام الحياة الصحي ومدى فائدته لجسم الإنسان:
تجنّب الأمراض: حيث يؤدي نظام الحياة الذي يفتقر للحركة للإصابة بأمراض مزمنة، كما أنّ اتباع نظام غذائي غير صحي يُسببّ الإصابة بمرض السكري النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، وهشاشة العظام، وبعض أنواع السرطان، ومن الجدير بالذكر إمكانية الوقاية من هذه الأمراض بتجنب مسبباتها، والابتعاد عن العادات السيئة، مثل: التدخين، وشرب الكحول، وباتباع نظام غذائي صحي، وممارسة الرياضة.
إطالة العمر: إنّ اتباع نظام حياة صحي لا يُحسّن نوعية الحياة فحسب، بل يزيد سنوات أيضاً إلى عمر الأشخاص، وتجدر الإشارة إلى أنّ التوازن الفعال لصحة الفرد يُحقق من خلال مراعاة النظام الغذائي، والنشاط البدني، ومستويات التوتر، بالإضافة إلى الفحص البدني المنتظم الذي يُساعد على الكشف المبكر عن الحالات الطبية ومعالجتها.
الحفاظ على الصحة العقلية: إنّ ممارسة اليوغا، وتقنيات التنفس كل صباح، تُساعد الأشخاص وخاصةً النساء على الحفاظ على مستويات توتر منخفضة ومواجهة الضغوط اليومية.


المصدر (منتدى عدلات) https://vb.3dlat.com

شارك الخبر مع اصدقائك

عن translator2018

انا حسام مدرس لغة انجليزية وهذا موقعي الاخباري الشامل من تعليم وترفيه وفن وسياسة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*