السبت , 20 يوليو 2019
عاجل

(6) أفكار تجعلك سعيدا ؟

شارك الخبر مع اصدقائك


(6) أفكار تجعلك سعيدا ؟

للسعادة قانون لو تعرفت عليه تكن سعيدا بحياتك، والسعادة أمنية كل شخص في الحياة،
كما أن السعادة قد تكون مشتركة بينك وبين الآخرين أو تكون فردية لوحدك فقد يسعدك شيء لا يسعد غيرك، ولكن أكثر الناس
عندما يرتكبون أخطاء يشعرون بالحزن والإحباط والألم من الموقف أو الخطأ الذي ارتكبوه،
_ولهذا فإن تعلم الإنسان كيف يستفيد من أخطائه وكيف يكون الخطأ سببا لسعادته وليس لشقائه مهارة مهمة لابد من تعلمها،
_فأول قرار تتخذه إذا ارتكبت خطأ هو أن تجعل عينك تنظر للخطأ علي أنه فرصة ذهبية للتعلم منه
_، فالحياة كلها تجارب وهي مدرسة يتعلم منها الإنسان كل يوم شيء جديد، فإن الألم يحصل وقت ارتكاب الخطأ ولكن ليس الحزن الدائم والألم المستمر هو التصرف الصحيح عند حصول الخطأ، وإنما الصواب أن أحول مشاعر الألم بالعمل حتى أستفيد من الخطأ بعمل ايجابي،
والأخطاء ثلاثة أنواع :
خطأ في حق النفس وخطأ في حق الله وخطأ في حق الناس،
_فالخطأ قد يكون سببا للنجاح والسعادة، ولهذا قال علماؤنا في مثال الخطأ في حق الله مثلا (رب حسنة تدخل صاحبها النار ورب سيئة تدخل صاحبها الجنة)، فلو عمل الإنسان حسنة ورافقها التكبر والغرور فإن الحسنة هذه تكون سببا في دخول صاحبها النار بسبب التكبر، والسيئة التي تدخل صاحبها الجنة لو حصل بعدها توبة ورجوع إلي الله تعالى،
_أما لو كان الخطأ في حق النفس فعدم تكراره هو الصواب،
_ولو كان في حق الناس فيكون الإعتذار منهم وعدم تكرار الخطأ مرة أخرى
فهذه أول وسيلة لتحقيق السعادة وهي أن لا يكون الإنسان مأسور لحزنه عند ارتكاب الخطأ،
_بل درب عينك أن لا تري أخطائك نهاية الدنيا وحاول أن تصادق أخطائك لتتعلم منهم،
أما الوسيلة الثانية فهي قضاء وقت مع الأشخاص الإيجابيين والذين يبثون روح السعادة والبهجة والتفاؤل في نفوس من يجلسون معهم، والأشخاص الإيجابيين هم الذين يحبون لك الخير ويسعدونك إذا تحدثوا معك ويحرصون أن تكون أنت الأفضل
دائما فهؤلاء يزيدونك سعادة،
_وأحرص أن تتجنب الأشخاص السلبيين والمتشائمين حتى لا يشعرونك بالتعاسة والشقاء،
_أما الوسيلة الثالثة للسعادة هي أن تكون صادقا مع نفسك ومع الآخرين، ومن يظن بك ظن سيء أو يتهمك من غير دليل فلا تسعى أو تحرص للدفاع عن نفسك دائما لأن الذي يتهمك من غير دليل ربما يعاني من ضعف في الثقة بنفسه أو قد يكون مبتلى بمرض الوسواس القهري أو الشك المرضي، فلا تجعل لنفسيته المتشائمة أو الشكاكة أثرا في نفسك وشخصيتك
_وإلا فإنك ستحرم السعادة،
_أما الوسيلة الرابعة هي أنت تعيش حاضرك وماضيك ومستقبلك بطريقة صحيحة، فماضيك تعيشه لتستفيد منه وتتذكر ما فيه من ذكريات جميلة، ومستقبلك تعيشه بالأحلام والأماني التي ترغب بتحقيقها بشرط أن لاتكون خيالية أو غير واقعية، أما حاضرك فتستمتع به وتكون منجزا وعاملا فيه لتستدرك ما فاتك بالماضي ولتأسس لمستقبل زاهر،
_والوسيلة الخامسة أن تستمتع بما أعطاك الله تعالى،
_ولو كنت ترى العطاء قليلا فإن الله تعالى لا يعطي القليل ولكن عيوننا تراها قليل، فالله يعطي الكثير لأنه جواد كريم،
_وقد ترى عينك بأن الله أعطاك القليل من المال أو الأولاد ولكن عينك لو دققت النظر لوجدت أن الله أعطاك الصحة والجمال والحركة والثقافة وحسن الكلام والعلاقات الإجتماعية ومحبة الأهل والأصدقاء وسرعة الحفظ والتعلم وأعطاك مواهب كثيرة وإن نعد نعم الله فإننا لا نحصيها،
والوسيلة السادسة للسعادة هي أن تكون سعيد بالنعم التي تحدث للآخرين وتراها عندهم، فإن الحسد والغيرة والكراهية للآخرين تجعلك تعيسا وشقيا، فمثل ما تحب الخير لنفسك درب نفسك أن تحب الخير للآخرين حتى تعيش سعيدا، وإذا أردت أن تنافس غيرك فنافسهم علي الآخرة لا الدنيا تكن سعيدا
د.جاسم المطاوع

المصدر (منتدى عدلات) https://vb.3dlat.com

شارك الخبر مع اصدقائك

عن translator2018

انا حسام مدرس لغة انجليزية وهذا موقعي الاخباري الشامل من تعليم وترفيه وفن وسياسة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*